الخميس، 8 يوليو، 2010

حادثة الافك

اليوم نتحدث عن احد فضئح رسول الاسلام وهى حادثة الافك التى تعتبر من اكبر فضائح النبى حيث ان محمد كما كان معلوم عندما يذهب فى اسفارة او غزواتة للقتل والنهب
يصحب احد زوجاتة او اكثر يعنى حسب مزاج النبى محمد
طبعا كان محمد من كثر ما هو عادل يستخدم نظام القرعة يعنى زى مونديال جنوب افرقيا فهو رجل لا يحب الظلم معاذ الشيطان من ذلك
المهم ان هذة الحادثة حدثت عندما كان محمد فى احد رحلاتة حيث ان السيدة عائشة كما هو معلوم كانت تركب على الجمل فى هودج
المهم ان السيدة عائشة اردات ان تقوم بقضاء حاجتها فتركت الهودج وذهبت الى مكان لا تكون فية ظاهرة وقامت بقضاء حاجتها المهم
انه بعد ان انتهت تفاجئن ان القافلة قد تركتها ورحلت !!
وهنا تبداء المشكلة وتبداء القصة حيث هل يعقل ان لم يتنبة لها احد ؟ واين ذهبت !! ولو افترضنا ان ليس هناك احد قد تنبة لها هل يعقل ان النسورة الاخريات لم يتنبهن !!
ولو افترضنا فهل يعقل ان تسير القافلة دون ان تحدث اى صخب !! ودون ان تشعر باى تغير فى محيطها !!
وما حدث بعد ذلك هو العجب العجاب حيث ان السيدة العائشة جلست وحدها تنتظر القافلة عل ان يدركها احد او يتنبة احد لفقدنها ولكن ذلك لم يحدث

وبعد ذلك حدثت الكارثة التى ادت الى فضيحة رسول الاسلام حمودة حيث كان صفوان يمر حيث كانت عائشة فوجدها وطبعا استفسر منها
فاخبرت انة القافلة رحلت وتركتها وحيدة
وهنا شك المسلمون بل ومحمد نفسة وابا بكر والشلة المحمدية حيث اتهمت عائشة باانها اضطجعت مع صفوان وحدث ما حدث
وهنا حدثت الفضيحة الكبرى
المنطق يفترض ان هؤلاء هن امهات المؤمنين !! فهل يعقل ان يفعل الله با امهات المؤمنين كل هاذا ويحدث فضيحة اخلاقية لام المؤمنين عائشة وهى الحميراء !!
والتى يجب ان نأخذ نصف الدين منها!! كيف لنا ان نثق بمصدر من المفترض ان ناخذ من نصف ديننا وهو يتعرض لفضيحة اخلاقية كبرى !!
وكيف لرسول الله  الصادق الامين ان يشكك فى نزاهتة !! وطهرة وعفتة هو اهل بيتة ومنزلة !!


والغريب حتى ان الله لم يقوك كا العادة بمساندة محمد ع الفور بل تركة فى حيرتة والفضيحة تزداد يوم بعد يوم حتى ادرك الله اخيرا ان محمد قد نزل الى مرحلة الحضيض
فقام على الفور با التبرئة ( ان ارى ربك يسارعك فى هواك )

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَراً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11]

 (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ الله عَظِيمٌ) [النور: 15]



هناك 3 تعليقات:

  1. الله يلعنكم يا نصارا ويايهود

    ردحذف
  2. انت اكيد مش مسلم روح يا كار لاصل دينك تعرف نبينا مين حسبي الله ونعم الوكيل يك

    ردحذف

عزيزى الراغب فى التعليق
يرجوا ان يقتصر تعليقك على الحوار البناء والهادف
نرجوا الأبتعاد عن السب والشتيمة كى لا يحذف تعليقك